سرطان ساركوما كابوزي! سرطان خطير نادر

يعتبر ساركوما كابوزي من السرطانات النادرة، وعلى الرغم من ندرة هذا السرطان إلا أنه يفتِك بالمرضى إذا لم يُعالج.

تظهر أعراضه بشكل بقع داكنة على الجلد، غالبًا ما تكون مميزةً له، كما أن له أعراضًا أخرى تصيب أجهزة الجسم الداخلية.

سنتعرّف في هذا المقال على هذا السرطان، وسنتطرّق أيضًا للحديث عن أنواعه الأربعة التي تختلف أعراض كلّ منها عن الآخر.

ما هو سرطان ساركوما كابوزي؟

ساركوما كابوزي هو سرطان نادر اكتسب اهتمامًا واسع النطاق خلال الأيام الأولى لعدوى فيروس نقص المناعة البشرية أو نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، ومنذ ذلك الحين، أدى البحث والعلاج الطبي المبتكران إلى خفض عدد حالات ساركوما كابوزي بشكل كبير.

إنّ الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة معرّضون للإصابة بساركوما كابوزي، ومع ذلك، لا يُصاب الأشخاص بساركوما كابوزي إلا إذا كانوا مصابين بفيروس الهربس البشري (HHV-8)، وسنتحدث بلمحةٍ سريعةٍ عن هذا الفيروس:

فيروس الهربس البشري 8 (HHV-8) 

إن فيروس الهربس البشري 8 هو فيروس نادر، حيث إنّ أقل من 10٪ من الناس في الولايات المتحدة يحملون هذا الفيروس فقط، ويُعتقد أن هذا الفيروس ينتقل عن طريق اللعاب.

يسمّى هذا الفيروس أيضًا بالفيروس المرتبط بساركوما كابوزي، وعندما تترافق الإصابة بهذا الفيروس مع نقص المناعة؛ يُصاب المريض حينها بساركوما كابوزي.

هل سرطان ساركوما كابوزي شائع؟

تعدّ ساركوما كابوزي نادرة الحدوث.

حاليًا، تظهر ساركوما كابوزي في حوالي ست حالات لكل مليون شخص مصاب بالإيدز (فيروس نقص المناعة البشرية).

يمكن أن تظهر ساركوما كابوزي أيضًا عند الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة بعد الخضوع لعملية زرع عضو أو زرع نقي عظم، حيث يُصاب بساركوما كابوزي واحدٌ من كل 200 شخص يتلقّون عمليات زرع. 

ما هي أنواع ساركوما كابوزي؟

لساركوما كابوزي أربعة أنواع مختلفة، يعتمد نهج العلاج جزئيًا على نوع الورم، وسنأتي على ذكر هذه الأنواع:

ساركوما كابوزي المرتبط بالإيدز (وباء ساركوما كابوزي)

في الولايات المتحدة، ترتبط معظم حالات ساركوما كابوزي بفيروس نقص المناعة البشري، يؤدي فيروس نقص المناعة البشرية إلى تطوّر ساركوما كابوزي فقط لدى المرضى المصابين أيضًا بفيروس الهربس البشري 8.

من بين الأفراد المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، يبدو أن الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال آخرين هم أكثر عرضةً للإصابة بساركوما كابوزي، ربما لأن فيروس الهربس البشري 8 أكثر شيوعًا في هذه الفئة من الناس.

خلال وباء الإيدز، نمت حالات الإصابة بساركوما كابوزي بشكل كبير في الولايات المتحدة، حيث وصلت إلى أكثر من 20 ضعفًا لأعداد ما قبل الوباء وذلك وفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، ولكن ساعد العلاج المضاد للفيروسات القهقرية للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في السيطرة على المرض والوقاية منه.

ساركوما كابوزي الكلاسيكية (ساركوما كابوزي البحر الأبيض المتوسط)

تحدث ساركوما كابوزي الكلاسيكية بشكل رئيسي لدى الرجال الأكبر سنًا من منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، هذه المناطق من العالم لديها نسبةٌ كبيرةٌ جدًا من الإصابة بفيروس الهربس البشري 8.

كما هو الحال في الأنواع الأخرى من ساركوما كابوزي، يعتقد الخبراء أن أورام كابوزي الكلاسيكية تظهر نتيجة ضعف الجهاز المناعي.

ساركوما كابوزي المُستوطنة (ساركوما كابوزي الإفريقية)

في بعض مناطق إفريقيا الاستوائية، قد تُصاب نسبة عالية من السكان بفيروس الهربس البشري 8، وبالتالي يكون لديهم خطر أكبر للإصابة بساركوما كابوزي. 

كما أن هذا النوع ينتقل من الأم الحامل لطفلها مما يزيد أيضًا من نسب الإصابة. 

ساركوما كابوزي المُكتسبة (ساركوما كابوزي المرتبطة بعمليات الزرع)

يجب على معظم المرضى الذين يقومون بزراعة عضو أو نقي عظم تناول الأدوية المثبطة للمناعة لمنع جهاز المناعة لديهم من مهاجمة العضو المزروع. 

ولكن إذا كان مريض الزرع الذي يعاني من كبت المناعة مصابًا بفيروس الهربس البشري 8، فإن لديه القدرة على تطوير ساركوما كابوزي.

إن إجراء عملية زرع في بلد يكون فيه فيروس الهربس البشري 8 أكثر شيوعًا (على سبيل المثال، إيطاليا أو المملكة العربية السعودية) يزيد من المخاطر، حيث يمكن أن ينتقل الفيروس مع العضو المُراد زرعه.

ما الذي يسبب ساركوما كابوزي؟

تنتج ساركوما كابوزي كما ذكرنا، عن عدوى بفيروس يُسمى فيروس الهربس المرتبط بساركوما كابوزي والمعروف أيضًا باسم فيروس الهربس البشري 8.

في ساركوما كابوزي، تكون الخلايا التي تبطن الأوعية الدمويّة واللمفاوية (تسمى الخلايا البطانية) مصابةً بفيروس الهربس البشري 8.

يُقحم هذا الفيروس في الخلايا البطانية؛ جينات يمكنها أن تجعل الخلايا تنقسم كثيرًا وتعيش أطول مما ينبغي، كما قد تتسبب هذه الجينات في تكوين الخلايا البطانية لأوعيةٍ دموية جديدة، وقد تزيد أيضًا من إنتاج بعض المواد الكيميائية التي تسبب الالتهاب.

وهذه الأنواع من التغييرات قد تحوّل الخلايا البطانية في النهاية، إلى خلايا سرطانية. 

ما هي أعراض الإصابة بساركوما كابوسي؟

إن سرطان ساركوما كابوزي غالبًا ما يتقدم ببطء، إلا أنه من الممكن أن يكون قاتلًا في النهاية.

لساركوما كابوزي أعراض مختلفة، منها ما هو ظاهر على الجلد ومنها ما يؤثر على الأعضاء الداخلية، سنتعرف على كليهما:

أعراض ساركوما كابوزي الجلدية

تبدو ساركوما كابوزي الجلدية وكأنها بقعة مسطّحة أو مرتفعة حمراء أو أرجوانية على الجلد. غالبًا ما يظهر ساركوما كابوزي على الوجه أو حول الأنف أو الفم أو حول الأعضاء التناسلية أو الشرج. 

قد يكون لها مظاهر عديدة بأشكالٍ وأحجامٍ مختلفة، وقد تتغير الآفة بسرعةٍ بمرور الوقت، وقد تنزف الآفة أيضًا أو تتقرح عندما ينكسر سطحها. 

أعراض ساركوما كابوزي في الأعضاء الداخلية

يمكن أن تؤثر ساركوما كابوزي على الأعضاء الداخلية مثل الرئتين والكبد والأمعاء، ولكن هذا أقل شيوعًا من ساركوما كابوزي التي تؤثّر على الجلد، أما المنطقة الأخرى التي قد تتطوّر إلى ساركوما كابوزي هي بطانة الفم الداخلية.

وعندما تحدث إصابة على مستوى الأعضاء الداخلية، غالبًا لا تُلاحَظ أي علامات أو أعراض واضحة، ومع ذلك، وبناءً على موقع الإصابة الداخلية وحجمها، قد تتعرض لنزيفٍ إذا كانت رئتيك أو الجهاز الهضمي لديك مصابان، كما يمكن أن يحدث ضيقٌ في التنفس. 

وإن أيّ واحدة من هذه الأعراض هي سبب للحصول على رعايةٍ طبية.

سنأتي الآن على أهم الأعراض النموذجية التي ترافق كل نوع من أنواع ساركوما كابوزي:

الأعراض النموذجية للشخص المصاب بساركوما كابوزي المرتبطة بالإيدز

قد يعاني الشخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أو المشتبه به أو المشخص من الأعراض التالية، والتي تسببها الآفات التي تنمو داخل الجسم:

  • آفات داكنة اللون تظهر على الجلد و/أو بطانة الفم.
  • التورّم، المعروف باسم الوذمة اللمفاوية، والذي يحدث عندما تسدّ الآفة جزءًا من الجهاز اللمفاوي.
  • ألم في الصدر أو سعال غير مبرر.
  • آلام في المعدة أو الأمعاء غير معروفة السبب.
  • إسهال أو انسداد في الجهاز الهضمي.

الأعراض النموذجية لشخص مصاب بساركوما كابوزي الكلاسيكية

تشمل الأعراض النموذجية ظهور آفات داكنة اللون بطيئة النمو على الجزء السفلي من الجسم، في الساقين أو الكاحلين أو باطن القدمين.

قد تتطور الآفات في المعدة والأمعاء والجهاز الهضمي أو العقد اللمفاوية وتنمو في الحجم والعدد على مدى 10 سنوات أو أكثر.

الأعراض النموذجية للشخص المصاب بساركوما كابوزي المستوطنة (الإفريقية)

الآفات الجلدية هي أكثر الأعراض شيوعًا لدى الشخص المُصاب بساركوما كابوزي المستوطنة. في بعض الحالات التي تشمل الأطفال، تشمل الأعراض علامات على وجود آفات داخلية، من هذه الأعراض:

  • التورّم، المعروف باسم الوذمة اللمفاوية، والذي يحدث عندما تسد الآفات جزءًا من الجهاز اللمفاوي.
  • ألم في الصدر أو سعال غير مبرر.
  • آلام في المعدة أو الأمعاء غير معروفة السبب.
  • إسهال أو انسداد في الجهاز الهضمي.

الأعراض النموذجية للشخص المصاب بساركوما كابوزي المكتسبة

الآفات الجلدية هي أكثر الأعراض شيوعًا لدى شخص مصاب بساركوما كابوزي المكتسبة. 

في بعض الحالات، يمكن أن تنتشر الآفات إلى الأغشية المخاطية (داخل الفم أو الأنف) أو أعضاء أخرى في الجسم.

المضاعفات الناجمة عن ساركوما كابوزي

هناك العديد من المضاعفات الناجمة عن ساركوما كابوزي، وغالبًا ما تكون مضاعفات جلدية، سنذكر أهم المضاعفات:

  • يمكن أن تكون الآفات الجلدية الكبيرة مؤلمة، وتؤدي إلى الوذمة وتشوّه الجلد.
  • يمكن أن تسبب إصابة الرئة بساركوما كابوزي ضائقة تنفسية وتؤدي إلى الوفاة.
  • لدى ساركوما كابوزي الكلاسيكي ارتباط معروف بتطوّر ورم خبيث ثانوي.
  • كما أن العلاج الكيميائي لا يخلو من الآثار الجانبية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر؛ السمّية العصبيّة والعقم وسميّة القلب وآلام الأعصاب.
  • يمكن أن يؤدي العلاج الإشعاعي إلى جفاف الجلد وتطور الأورام الخبيثة الإضافية والوذمة اللمفية.

كيف يتم تشخيص ساركوما كابوزي؟

أصبح المرض نادرًا جدًا في الولايات المتحدة بحيث لا يراه كل طبيب، ويمكن أن تؤدي ندرته إلى فحص المرضى من قبل العديد من الأطباء قبل الحصول على التشخيص، أي أن التشخيص قد يتأخر لهذا السبب.

وكما هو الحال مع جميع أنواع السرطان، يمكن للتشخيص المبكّر أن يحسّن النتائج ويقلل من خطر انتشار المرض إلى الأعضاء الأخرى.

إذا ظهرت عليك علامات الإصابة بساركوما كابوزي، فسيقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي لجلدك وفمك ومستقيمك، وسيفحص الطبيب أيضًا العقد اللمفاوية الخاصّة بك.

أهم الاختبارات التي يقوم بها مقدّم الرعاية الصحية الخاص بك:

خزعة الجلد 

خلال هذا الإجراء، ستتم إزالة قطع صغيرة من الأنسجة في موقع الآفة الجلدية، ثم سيقوم أخصائي علم الأمراض بفحص العيّنات في المختبر للتأكد من وجود ساركوما كابوزي.

الأشعة السينية للصدر

نظرًا لأن ساركوما كابوزي تنتشر عادةً إلى الرئتين، فإن معظم المرضى سيخضعون لتصوير الصدر بالأشعة السينية. 

يمكن استخدام هذا الاختبار غير الباضع حتى لو بدا أنه لا يوجد أي تأثّر في الرئة.

تنظير القصبات

إذا أظهر تصوير الصدر بالأشعة السينية وجود خلل ما، أو إذا كنت تسعل دمًا أو تعاني من مشاكلٍ في التنفس، فقد يطلب طبيبك تنظير القصبات لفحص القصبات الهوائية والممرات الهوائية بمزيد من التفصيل.

التنظير الهضمي

قد تكون هناك حاجة للتنظير الهضمي العلوي و/أو تنظير القولون، وذلك إذا كان لديك دم في البراز أو ألم في البطن أو فقر دم.

ما هي علاجات ساركوما كابوزي؟

هناك عدة طرق علاجية لعلاج ساركوما كابوزي، لذا تحدّث مع طبيبك لتحديد أفضل الإجراءات العلاجية في حالتك، واعتمادًا على حالتك، قد يُوصى أيضًا بالمراقبة. 

أهم الإجراءات العلاجية لعلاج ساركوما كابوزي:

الاستئصال

هناك عدة طرق لاستئصال أورام ساركوما كابوزي جراحيًا، تُستخدم الجراحة إذا كان لدى شخص ما عدد قليل من الآفات الصغيرة، وقد يكون التدخل الوحيد المطلوب حينها.

يمكن إجراء العلاج بالتبريد لتجميد وقتل الورم، يمكن إجراء عملية الترطيب الكهربائي لحرق الورم وقتله.

تُعالِج هذه الطرق الآفات الفردية الموجودة فقط، ولا يمكنها منع ظهور الآفات الجديدة لأنها لا تؤثر على عدوى فيروس الهربس البشري 8 (HHV-8) الأساسية.

العلاج الكيميائي

يستخدم الأطباء العلاج الكيميائي بحذر لأن العديد من المرضى يعانون بالفعل من ضعف في جهاز المناعة، الدواء الأكثر استخدامًا لعلاج ساركوما كابوزي هو مركب دوكسوروبيسين الدهني (دوكسيل). 

عادةً ما يستخدم العلاج الكيميائي فقط عندما:

  • يكون هناك تأثّر كبير للجلد بسبب السرطان.
  • عندما تسبب ساركوما كابوزي أعراضًا في الأعضاء الداخلية.
  • عندما لا تستجيب الآفّات الجلدية الصغيرة لأي من تقنيات الاستئصال المذكورة أعلاه.

مضاد الفيروسات

بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعانون من ساركوما كابوزي المرتبط بالإيدز، قد يكون علاج الإيدز بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية كافيًا أيضًا لعلاج ساركوما كابوزي.

الأشعة

تستهدف الأشعة جزء معين من الجسم، وإنّ العلاج الإشعاعي مفيد فقط عندما لا تظهر الآفات على جزء كبير من الجسم.

العلاج المناعي

يعمل هذا النوع من العلاج عن طريق تنشيط القدرة الطبيعية لجهاز المناعة على محاربة السرطان، نظرًا لأنه أثبت بالفعل فعاليته في علاج العديد من أنواع السرطان، يدرس الباحثون تطبيقه في علاج ساركوما كابوزي.

إذا كنت مصابًا بساركوما كابوزي، ماذا يمكنك أن تفعل لمساعدة نفسك؟

أفضل شيء يمكنك القيام به لنفسك هو الحفاظ على نظام مناعيّ صحي، يمكن أن تساهم السلوكيات الصحية مثل ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الطعام بشكل جيد للبقاء في وزن صحي، وعدم التدخين، في الحفاظ على صحتك بشكل عام.

كيف يمكنك متابعة حياتك كناجٍ من ساركوما كابوزي؟

بالنسبة لبعض الأشخاص المصابين بساركوما كابوزي، ينجح العلاج فعلًا بإزالة السرطان أو تدميره، يمكن أن تكون نهاية العلاج مُرهِقة.

قد تشعر بالارتياح عند إنهاء العلاج، لكن من الصعب ألا تقلق بشأن عودة السرطان، حيث تشكّل عودة السرطان مصدر قلق حقيقي لأولئك الذين أُصيبوا بساركوما كابوزي، وذلك لأن العلاجات في كثير من الأحيان لا تُعالج المرض. 

إنّ أهم ما ننصحك به هو:

متابعة الرعاية

أثناء العلاج وبعده، من المهم جدًا الذهاب إلى جميع مواعيد المتابعة الخاصة بك. 

وخلال هذه الزيارات، سيسألك أطباؤك عن الأعراض، ويقوموا بفحصك ويطلبون اختبارات الدم أو الصور الشعاعية مثل الأشعة المقطعية أو الأشعة السينية. 

هناك حاجة إلى المتابعة لمعرفة ما إذا كان السرطان قد عاد، وما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من العلاج، وللتحقق أيضًا من أي آثار جانبية.

من المهم التحدث إلى فريق رعاية مرضى السرطان حول أي تغييرات أو مشاكل تلاحظها وأي أسئلة أو مخاوف لديك.

راقب الآثار الجانبية

يمكن أن يكون لأي علاج للسرطان تقريبًا آثار جانبية، يستمر بعضها من بضعة أسابيعٍ إلى عدّة أشهر، لكن البعض الآخر يمكن أن يكون دائمًا.

لا تتردد في إخبار فريق رعاية مرضى السرطان عن أي أعراض أو آثار جانبية تزعجك حتى يتمكنوا من مساعدتك في إدارتها.

اسأل طبيبك عن خطة رعاية مستقبلية بعد الشفاء

تحدث مع طبيبك حول وضع خطّة رعاية مستقبلية من أجلك بعد الشفاء، قد تشمل هذه الخطّة:

جدول مقترح لمتابعة الاختبارات

جدول زمني للاختبارات الأخرى التي قد تحتاجها في المستقبل، مثل اختبارات الكشف المبكر (الفحص) لأنواع أخرى من السرطان، أو اختبارات للبحث عن الآثار الصحية طويلة المدى التي تحدث بسبب السرطان أو بسبب علاجه.

قائمة بالآثار الجانبية المتأخرة أو طويلة المدى المحتملة من علاجك

أي الآثار الجانبية التي لم تظهر بعد، وقد تظهر مستقبلًا،حيث تقوم بالاحتفاظ بالقائمة هذه لمعرفة ما يجب مراقبته ومتى يجب عليك الاتصال بطبيبك.

اقتراحات النظام الغذائي والنشاط البدني

فالسلوكيات الصحية تقلل من حدّة الآثار الجانبية، واحتمالات الإصابة بسرطانات أخرى بعد الشفاء.

المصادر

Kaposi Sarcoma | Healthline

Kaposi Sarcoma | Johns Hopkins medicine

Kaposi Sarcoma | American Cancer Society

Kaposi Sarcoma | Cleveland Clinic

Kaposi Sarcoma | National Library of Medicine 

د. ماسه الفوال
د. ماسه الفوال

ماسه الفوال طالبة طب بشري في جامعة دمشق، أحب كتابة وصناعة المحتوى خصوصًا المتعلق بالأمراض النفسية والصحة النفسية والأمراض العصبية، أستطيع إضافة لمسة إبداعية لكل ما أراه.

المقالات: 39

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 5 =