سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطانات انتشارًا بين النساء

سرطان الثدي هو أحد الأمراض العديدة التي تصيب الثدي، حيث تخرج فيه خلايا الثدي عن السيطرة وتنمو بشكل غير طبيعي.

يعد سرطان الثدي من أكثر السرطانات انتشارًا بين النساء، فتبعًا لمنظمة الصحة العالمية بلغ عدد حالات الإصابة بسرطان الثدي عام 2020 أكثر من 2.2 مليون حالة، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا المرض لا يقتصر على النساء فقط بل ومن الممكن أن يصيب الرجال ولكن بنسبة أقل.

إضافةً إلى ذلك يأتي سرطان الثدي في المرتبة الثانية بين السرطانات التي تقضي على حياة النساء بعد سرطان الرئة، إلا أن هذا لا يعني أن المرض قاتل دائمًا فمن الممكن أن يكون العلاج فعّالًا للغاية خاصةً في حالة الكشف المبكر عن المرض.

ما هو سرطان الثدي؟

هو أحد أنواع السرطانات التي تبدأ من الثدي، حيث من الممكن أن يتطور على حساب أي جزء من أجزاء الثدي والتي هي:

  • الفصيصات: وهي الغدد المسؤولة عن صناعة الحليب. 
  • القنوات: وهي القنوات التي تخرج من الفصيصات حاملةً الحليب إلى الحلمة.
  • الحلمة: وهي الفتحة الموجودة في جلد الثدي والتي يخرج منها الحليب، والتي تكون محاطة بمنطقة جلدية ذات لون أغمق تسمى “الهالة”.
  • الأنسجة الضامة والأنسجة الدهنية: تسمى هذه الأنسجة بـ “السدى” وهي تحيط بفصيصات وقنوات الثدي وتعمل على تثبيتها في مكانها.
  • الأوعية الدموية والأوعية اللمفاوية.

غالبًا ما يبدأ سرطان الثدي موضعيًا على حساب أحد أجزاء الثدي، ثم يتطور مع مرور الوقت ويقوم بغزو أنسجة الثدي المحيطة، ومن ثم ينتشر تدريجيًا إلى العقد اللمفاوية القريبة (الإبطية) ثم يمتد انتشاره إلى مختلف أنسجة الجسم الأخرى مشكلًا ما يدعى بـ “النقائل”.

أقسام-الثدي

ما هي أنواع سرطان الثدي؟

تصنف سرطانات الثدي بطرق مختلفة، حيث يتم تصنيفها وفق التالي:

نوع النسيج الذي بدأ منه السرطان

ويشمل:

  • سرطان الأقنية (الذي ينشأ على حساب الأقنية الناقلة للحليب).
  • سرطان الفصيص (الذي ينشأ على حساب الغدد المنتجة للحليب).
  • الساركوما (التي قد تنشأ على حساب النسيج الشحمي أو الضام).
  • إضافةً إلى داء باجيت في حلمة الثدي.

مدى انتشار السرطان

حيث يصنف إلى:

  • سرطان موضّع: أي أن السرطان موجود فقط في موضعه الذي نشأ منه ولم يقم بغزو أي نسيج آخر، ومن أمثلته سرطان الأقنية الموضعي وسرطان الفصيص الموضعي.
  • سرطان غازي: أي أن السرطان قام بغزو أنسجة أخرى مختلفة عن النسيج والموضع الذي نشأ منه، ومن أمثلته سرطان الأقنية الغازي وسرطان الفصيص الغازي.

نوع مستقبلات الورم الموجودة على الخلايا السرطانية

يرتكز هذا التصنيف على وجود جزيئات على سطح الخلايا تسمى “المستقبلات”، حيث تشمل المستقبلات التي من الممكن أن تتواجد على سطح الخلايا السرطانية كلًا من مستقبلات الأستروجين والبروجيسترون ومستقبلات عامل النمو البشري.

خصائص أخرى

يعد سرطان الثدي الالتهابي أحد الأنواع المصنفة بشكل خاص، إذ يشير اسمه إلى العرض الذي يسببه السرطان عوضًا عن النسيج الذي نشأ منه.

ما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

لا يُعد سرطان الثدي مرضًا معديًا، وعلى خلاف بعض أنواع السرطانات الأخرى التي لها أسباب مرتبطة بالعدوى؛ مثل عدوى فيروس الورم الحليمي البشري وسرطان عنق الرحم، لا يوجد أي عدوى فيروسية أو جرثومية معروفة مرتبطة بتطور سرطان الثدي.

وكما نعلم فإن عوامل الخطر هي كل ما يزيد من فرصة الإصابة بالمرض إلا أن وجود هذه العوامل لا يعني بالضرورة الإصابة به، ومن عوامل الإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

  • الجنس: يعد عامل الخطر الرئيسي فهذا المرض أكثر شيوعًا عند النساء من الرجال، إذ تشكل سرطانات الثدي عند الرجال حوالي 1% فقط من جميع أنواع سرطان الثدي.
  • التقدم بالعمر: إذ يزداد خطر الإصابة مع التقدم بالعمر، كما يُلاحظ أن تشخيص معظم سرطانات الثدي يتم بعد سن الخمسين.
  • الطفرات الجينية: إن النساء الذين ورثن طفرات جينية (أي تغيرات في الجينات) مثل BRCA1 وBRCA2 أكثر عرضةً للإصابة.
  • كثافة نسيج الثدي: النساء ذوات الأثداء الكثيفة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
  • إصابة سابقة بسرطان الثدي أو الإصابة ببعض أمراض الثدي غير السرطانية. 
  • إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان الثدي.
  • التعرض السابق للعلاج الشعاعي.
  • العمر عند أول طمث وسن اليأس: يزداد خَطرُ الإصابة بسرطان الثَّدي كلَّما بدأ الطمث مُبكِّرًا، وكلما تأخرَّ سن اليأس، ومن الممكن أن يكون السبب في ذلك هو التعرُّض إلى هرمون الإستروجين -الذي يزداد إفرازه عند البلوغ ويتوقف عند سن اليأس- لفترةٍ أطول الذي يتوقف إفرازه مما قد يُحرِّض نمو أنواع معينة من السرطانات.
  • التاريخ الإنجابي: يزداد خطر الإصابة كلما كان حدوث أول حمل مُتأخرًا (الحمل الأول بعد سن الثلاثين) وفي حال عدم حدوث حمل كامل المدة وعدم  ترضيع الأم لطفلها رضاعة طبيعية، كما يؤدي عدم الإنجاب على الإطلاق إلى زيادة خطر الإصابة.
  • تناول الهرمونات وموانع الحمل الفموية: بعض العلاجات الهرمونية التي تشمل كلاً من الإستروجين والبروجسترون يمكن أن تزيد من خطر الإصابة عند تناولها لأكثر من خمس سنوات.
  • البدانة وعدم ممارسة الرياضة.
  • التدخين وشرب الكحول.

ما هي أعراض وعلامات الإصابة بسرطان الثدي؟

تختلف أعراض سرطان الثدي من شخص لآخر، حتى أنه قد لا يتظاهر بأي عرض عند بعض الأشخاص، وغالبًا ما يكون الشعور بكتلة في الثدي هو أُولى الأعراض التي يُلاحظها المرضى.

ويجب الإشارة إلى أن أغلب الأورام والكتل التي تُلاحظ في الثدي قد تكون ناتجة عن أمراض غير سرطانية، إلا أنه من المهم الاهتمام بها وزيارة الطبيب.

قد تساعدنا صفات الكتلة المجسوسة في تحديد المرض، حيث توجهنا الكتلة القاسية الموجودة في ثدي واحد فقط إلى الخباثة (السرطان)، بينما توجهنا التغيرات الكتلية المبعثرة الموجودة بشكل خاص في المنطقة المحيطية العلوية من الثدي إلى مشكلة أخرى غير سرطانية هي التغيرات الكيسية الليفية.

ومن العلامات التحذيرية الأخرى ما يلي:

  • تغير في حجم أو شكل أحد الثديين أو كلاهما. 
  • إفرازات غير طبيعية من الحلمة مختلفة عن حليب الأم، والتي قد تكون مدماة في بعض الأحيان.
  • تغير في شكل أو ملمس الجلد على الثدي أو الحلمة (مدمل أو مجعد أو متقشر أو ملتهب أو مشابه لقشر البرتقال).
  • وجود كتلة أو تورّم في الإبط.
  • احمرار جلد الثدي أو حلمة الثدي.
  • طفح جلدي على الحلمة أو حولها.
  • تغير في مظهر الحلمة كأن تدخل إلى الداخل، حيث تدعى هذه الحالة بغؤور الحلمة أو الحلمة المقلوبة.

وفي المراحل المتأخرة من المرض وفي حال انتشاره في الجسم قد تتسبب النقائل بظهور أعراضٍ وعلاماتٍ أخرى تختلف باختلاف موقع النقيلة، كالاحساس بألم في العظام في حال انتشر الورم إلى العظام، أو السُعال والإحساس بصعوبةٍ في التنفس في حال انتشاره إلى الرئة. 

متى يجب زيارة الطبيب؟

في حال الإحساس بوجود أي كتلة في الثدي أو ملاحظة أي تغير في أي من الثديين لا بد من مراجعة الطبيب على الفور حتى لو كانت نتائج الفحوصات والصور الشعاعية الأخيرة سليمة.

كيف يتم تشخيص سرطان الثدي؟

تتضمن الاختبارات والإجراءات المُستخدمة لتشخيص سرطان الثدي ما يلي:

فحص الثدي

يقوم الطبيب بفحص كلا الثديين والعقد اللمفاوية الموجودة أسفل الإبط، حيث يتضمن هذا الفحص تأمل أي تغيرات والجس (اللمس والتحسس) وذلك بحثًا عن أي كتلة أو أمور غير طبيعية.

الموجات فوق الصوتية لفحص للثدي (إيكو) 

يتم فيه استخدام الموجات فوق الصوتية لتصوير مكونات الثدي، ويفيد في التفريق ما بين الكيسات المملوءة بسائل والتي تكون غير سرطانية وما بين الكتل الصلبة التي من المحتمل أن تكون سرطانية.

التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) Mammography

يتم في هذا الاختبار استخدام الأشعة السينية، حيث تساعد في البحث عن السرطانات الصغيرة جدًا، كما يفيد هذا الفحص في الكشف المبكر عن السرطان فقد يساعد في تشخيص المرض قبل 3 سنوات من الشعور به.

جهاز الماموغرام المستخدم في تشخيص سرطان الثدي

تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي MRI

يفيد بتقديم صورة مفصلة لداخل الثدي.

خزعة الثدي

يتم في هذا الإجراء أخذ نسيج أو سائل من الثدي ليتم فحصه تحت المجهر وإجراء المزيد من الاختبارات عليها.

يقوم الطبيب باستخدام أحد أنواع الخزعات والتي منها:

  • الخزعة اللبية بالإبرة.
  • الخزعة المفتوحة (الجراحية).

يساعد هذا الاختبار الخبراء في تحديد ما إذا كانت الخلايا سرطانية أم لا، كما يساعد في تحديد نوع الخلايا الموجودة في سرطان الثدي، ومدى خطورة (درجة) السرطان، وما إذا كانت الخلايا السرطانية تحتوي على مستقبلات هرمونية أو مستقبلات أخرى يمكنها أن تؤثر في الخيارات العلاجية.

ما هي مراحل سرطان الثدي؟ 

عند تشخيص الإصابة بسرطان الثدي يقوم الطبيب بالقيام ببعض الاختبارات الأخرى وذلك لتحديد مرحلة السرطان، حيث تعكس هذه المراحل مدى انتشار سرطان الثدي في الجسم وهي مراحل مرتبة من 0 إلى 4.

تتضمن الاختبارات المستخدمة لتحديد مرحلة سرطان الثدي ما يلي:

  • تحاليل الدم.
  • التصوير الشعاعي للثدي الآخر.
  • تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي MRI.
  • فحص العظام.
  • التصوير المقطعي المحوسب CT.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني PET.

ما هي السبل المتبعة في علاج سرطان الثدي؟

يعتمد علاج سرطان الثدي على المرحلة التي يُكشتف فيها المرض وعلى نوعه والمستقبلات الموجودة على الخلايا السرطانية، إذ من الممكن علاجه بشكل نهائي ومنعه من الانتشار إلى باقي أنحاء الجسم إذا ما تم اكتشافه باكرًا.

أما في حال اكتشاف المرض بعد انتشاره في أنحاء الجسم وتشكيله للنقائل فمع الأسف هو غير قابل للشفاء بشكل نهائي إذ لم يتم التوصل حتى الآن لعلاج شافي له، وإنما تقتصر المعالجة في هذه الحالة على تخفيف الأعراض.

يتعاون مجموعة من الأطباء المختصين لوضع الخطة العلاجية للمريضة حيث تشمل هذه المجموعة من الأطباء كلًا من الطبيب الجراح وطبيب الأورام وطبيب الأشعة، وقد تتضمن الخطة العلاجية أكثر من نوع واحد من العلاج.

ومن أنواع العلاجات المتبعة ما يلي:

  • الجراحة Surgery: يجري فيها استئصال الورم السرطاني وكميات مختلفة من الأنسجة المحيطة للورم، ويكون هناك خياران جراحيان رئيسيان هما الجراحة المحافظة على الثدي واستئصال الثدي.
  • العلاج الشعاعي Radiation Therapy: يتم استخدام أنواع معينة من الأشعة لقتل الخلايا السرطانية، كما تقلل من خطر عودة المرض بالقرب من موضع حدوثه.
  • العلاج الهرموني Hormonal Therapy: يتم في هذا النوع من العلاج منع تأثير بعض الهرمونات على الخلايا السرطانية، إذ تساعد بعض الهرمونات على نمو الورم، لذلك يتم استخدام هذا النوع من العلاج في حال وجود مستقبلات هرمونية على خلايا السرطان.
  • العلاج الكيميائي Chemotherapy: يتم فيه استخدام أدوية خاصة لتقليص وقتل الخلايا السرطانية.
  • العلاج الهدفي والمناعي Biological Therapy: يساعد هذا النوع من العلاج الجهاز المناعي للجسم على محاربة الخلايا السرطانية. 

كما قد يلجأ بعض الأشخاص للطب البديل، وهو عبارة عن مجموعة من الأدوية والممارسات الصحية التي لا تعتبر من العلاجات القياسية للسرطان، ويجب الإشارة إلى أن هذه العلاجات لم يتم اختبارها طبيًا والتأكد من كونها أمنة، لذلك لا بد من مناقشة الطبيب المختص قبل اللجوء إلى مثل هذا النوع من العلاج.

كيف يتم التعايش مع سرطان الثدي؟

تختلف طريقة تعامل النساء مع تشخيصهن وعلاجهن، وفي حال حاجة المصابة بسرطان الثدي للدعم بإمكانها اللجوء إلى أحد الحلول التالية:

  • التحدث إلى العائلة والأصدقاء.
  • التواصل مع أشخاص يعانون من نفس المشكلة.
  • جمع أكبر قدر ممكن حول الحالة المرضية.

كما قد تحتاج إلى أخذ قسط من الراحة، حيث قد تسبب أنواع العلاجات المختلفة التعب. 

أما بعد الانتهاء من العلاج فلا بد من إجراء بعد فحوص المتابعة السريرية، إذ يوصى بإجراء بعض الفحوص كل 3 أشهر لمدة عامين، ومن ثم كل 6 أشهر لمدة 5 أعوام من تاريخ تشخيص الإصابة بالسرطان.

كما يجب إخبار الطبيب في حال ملاحظة أي من المشاكل التالية: 

  • أي تغير في الثدي.
  • ألم في الثدي.
  • نقص شهية أو وزن.
  • تغيرات في الدورة الطمثية.
  • نزف من المهبل خارج أوقات الدورة الطمثية.
  • أية أعراض أخرى غير مألوفة.

كيف تتم مكافحة سرطان الثدي؟

إن فرصة النجاة والشفاء من سرطان الثدي تكون أكبر في مراحله الباكرة إذ ارتبط تشخيص سرطان الثدي في مراحله المبكرة بشكل إيجابي بانخفاض معدل الوفيات الناجمة عن المرض، إلا أنه نادرًا ما يسبب أي عرض في مراحله الباكرة لذلك من المهم التحري عن سرطان الثدي.

يشمل التحري عن سرطان الثدي:

  • فحص الثدي الذاتي.
  • فحص الثدي بشكل سنوي عند الطبيب المختص.
  • التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام).
  • تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي.

حيث تُوصي جمعية السرطان الأمريكية بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية في سن 35، وفحص الماموجرام كل عام بعد سن 40.

كيف تتم الوقاية من سرطان الثدي؟

نظرًا لكون أسباب سرطان الثدي غير مفهومة بشكل كامل حتى الآن فمن غير  المعروف ما إذا كانت الوقاية من سرطان الثدي ممكنة بشكل تام.

إلا أنه من الممكن اتباع بعض النصائح لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي حيث تشمل هذه النصائح ما يلي:

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • تناول كميات قليلة من الدهون المشبعة كالزبدة واللحوم الغنية بالدهون.
  • عدم شرب الكحول.
  • استشارة الطبيب قبل تناول علاج هروموني أو موانع الحمل الفموية.
  • إرضاع الأطفال رضاعة طبيعية.

بعض الأسئلة الشائعة حول سرطان الثدي

هل سرطان الثدي مميت؟

ارتبط تشخيص سرطان الثدي في مراحله المبكرة بشكل إيجابي بانخفاض معدل الوفيات الناجمة عن المرض، إلا أنه مع الأسف لم يتم التوصل حتى الآن لعلاجٍ شافٍ للسرطان في مراحله المتأخرة، فمن الممكن أن يكون قاتل في هذه المراحل.

هل سرطان الثدي معدي؟

سرطان الثدي مرض غير معدي.

ماذا يعني وجود الكتل في ثديي؟

قد تسبب العديد من الأمراض ظهور كتل في الثدي، ومن هذه الأمراض سرطان الثدي، ولكن يجب الإشارة إلى أن معظم هذه الكتل ما تكون ناتجة عن أمراض أخرى غير سرطان الثدي.

فمن الأسباب الأكثر شيوعًا لظهور كتل في الثدي كلًا من الثدي الكيسي الليفي وكيسات الثدي.

هل يصيب سرطان الثدي كبار السن فقط؟

إن كل الإناث معرضات للإصابة بسرطان الثدي، ولكن تزداد فرصة الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر.

كيف يمكنني التأكد من اكتشاف سرطان الثدي قبل انتشاره؟

من الممكن القيام ببعض الأمور لتقليل خطر اكتشافه في مراحل متأخرة بعد فوات الأوان، ومن هذه الأمور: 

  • القيام بتصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) بشكل روتيني، حيث تُوصي جمعية السرطان الأمريكية بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية في سن 35، وفحص الماموجرام كل عام بعد سن 40.
  • فحص الثدي كل شهر بعد عمر العشرين، حيث يساعد على معرفة الحالة الطبيعية للثدي ويساعد في الانتباه لأي تغيير قد يصيب الثدي.
  • فحص الثدي من قبل الطبيب مرة واحدة على الأقل كل ثلاث سنوات بعد سن العشرين ، وكل عام بعد سن الأربعين.

هل يمكن اكتشاف سرطان الثدي مبكرًا؟

إن اتباع بعض التوصيات قد يساعد في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، حيث تشمل هذه التوصيات ما يلي:

  • القيام بتصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) بشكل روتيني، حيث تُوصي جمعية السرطان الأمريكية بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية في سن 35، وفحص الماموجرام كل عام بعد سن 40.
  • فحص الثدي كل شهر بعد عمر العشرين، حيث يساعد على معرفة الحالة الطبيعية للثدي ويساعد في الانتباه لأي تغيير قد يصيب الثدي.
  • فحص الثدي من قبل الطبيب مرة واحدة على الأقل كل ثلاث سنوات بعد سن العشرين ، وكل عام بعد سن الأربعين.

ما هو العلاج المناسب لي؟

سيقوم الطبيب بالقيام بالعديد من الاختبارات لتحديد نوع ودرجة سرطان الثدي لديك بدقة، ومن ثم سيقوم بمناقشة خيارات العلاج المناسبة لحالتك كما سيقوم الطبيب بشرح فوائد ومخاطر والآثار الجانبية (وهي الأمور التي قد تصيب جسمك نتيجة لتفاعله مع الأدوية) للعلاج.

المراجع

د. ريم الشطة
د. ريم الشطة

ريم الشطة، طالبة في كلية الطب البشري جامعة دمشق ومتطوعة في قسم السوشيال ميديا لفريق الكريات الحمراء ومهتمة بكل ما هو جديد وله علاقة بالطب.

المقالات: 46

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 17 =