تضخّم البروستاتا الحميد – إليك أسبابه وأعراضه وطرق علاجه

يعدّ تضخّم البروستاتا الحميد حالة مرضيّة شائعة جدًا لدى الرجال، تحدث غالبًا عند المتقدّمين في السن وتؤدّي لأعراض مختلفة تبدأ من السلس البولي وقد تصل لالتهابات مؤذية.

على الرغم من أنّ هذه الحالة شائعةٌ جدًا إلا أنّك إن لم تتلقى العلاج المناسب ستصبح خطيرةً للغاية، فمن أهم مضاعفاتها تلف الكلى!

أسباب هذه الحالة غير محددة بدقّة لكنّ أغلب الباحثين أشاروا إلى أهمية العامل الهرموني في حدوثها، أمّا عن تشخيصها فيختلف حسب تقدّم الحالة.

علاج هذه الحالة المرضيّة يختلف بين أدوية وعمليات جراحية، لكنّ العلم المعاصر وصل إلى إجراءات خفيفة التوغّل، وسنتحدث عنها جميعًا في المقال.

ما هو تضخّم البروستاتا الحميد؟

قبل أن نتعرّف على تضخّم البروستاتا الحميد، سنتعرّف أولًا على غدة البروستاتا لنفهم الحالة المرضية بشكل أوسع.

ما هي البروستاتا؟

البروستاتا هي غدّة عضليّة صغيرة في الجهاز التناسلي الذكري، تحيط بمجرى البول وتنتج معظم القسم السائل في السائل المنوي.

يساعد العمل العضلي للبروستاتا على دفع السائل المنويّ عبر القضيب أثناء الذروة الجنسية.

في كثير من الرجال، يمكن أن تتضخم البروستاتا مما يؤدي في بعض الأحيان إلى ظهور أعراض متعددة، ومع مرور الوقت قد يؤدّي إلى مضاعفات أخرى.

تضخّم البروستاتا الحميد

يعدّ تضخم البروستاتا الحميد تضخّمًا غير سرطانيًّا في غدة البروستاتا، كما يعّد الورم الحميد الأكثر شيوعًا عند الرجال.

يحدث تضخّم البروستاتا عندما تبدأ خلايا غدة البروستاتا في التكاثر، فتتسبب هذه الخلايا الإضافية المُتكاثرة تضخّم غدة البروستاتا، مما يضغط على مجرى البول ويحدّ من تدفق البول.

يختلف تضخّم البروستاتا الحميد عن سرطان البروستاتا ولا يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ومع ذلك يمكن أن يسبب أعراضًا قد تؤثّر على نوعيّة حياتك.

ما مدى شيوع تضخّم البروستاتا الحميد؟

يعدّ تضخّم البروستاتا الحميد مشكلةً شائعةً، فبحلول سن الستين، تظهر بعض علامات تضخّم البروستاتا لدى حوالي 50٪ من المصابين، وبحلول سن 85، تظهر علامات الحالة عند حوالي 90٪.

حوالي نصف المصابين بتضخّم البروستاتا الحميد سيصابون بأعراضٍ تتطلب العلاج.

ما الذي يسبب تضخّم البروستاتا الحميد؟

حتى الآن يعدّ سبب تضخم البروستاتا الحميد ليس مفهومًا بشكلٍ جيّد، ومع ذلك، فإنّه يحدث بشكل رئيسي عند كبار السن من الرجال.

سنأتي على ذكر أهم الأسباب التي يظنّ العلماء أنّها تؤدي لحدوث تضخّم البروستاتا الحميد:

سبب يتعلّق بعامل الشيخوخة ووجود الخصيتين لدى الرجل 

لا يحدث تضخّم البروستاتا الحميد عند الرجال الذين تمت إزالة خصيتيهم قبل سن البلوغ، فلهذا السبب يعتقد بعض الباحثين أن العوامل المتعلّقة بالتقدم بالعمر (الشيخوخة) ووجود الخصيتين قد تسبب تضخم البروستاتا الحميد.

سبب هرموني

ينتج الرجال هرمون التستوستيرون طوال حياتهم (وهو الهرمون الذكوري)، كما ينتج الرجال كمّياتٍ صغيرةٍ من هرمون الأستروجين (وهو هرمون أنثوي).

مع تقدم الرجال في العمر، تقل كمية هرمون التستوستيرون النشط في دمائهم، مما يترك نسبةً أعلى من الأستروجين، فاقترحت الدراسات العلمية أن تضخم البروستاتا الحميد قد يحدث لأنّ ارتفاع نسبة هرمون الأستروجين داخل البروستاتا يزيد من نشاط المواد التي تعزز نمو خلايا البروستاتا.

تركز نظريةٌ أخرى على ديهدروتستوستيرون (DHT)، وهو هرمون ذكوري يلعب دورًا في تطوّر البروستاتا ونموها، حيث أشارت بعض الأبحاث إلى أنّه حتى مع انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون في الدم، يستمر الرجال الأكبر سنًا في إنتاج وتراكم مستوياتٍ عاليةٍ من هرمون الديهدروتستوستيرون في البروستاتا.

هذا التراكم للديهدروتستوستيرون قد يحفّز خلايا البروستاتا على الاستمرار في النمو، حيث لاحظ العلماء أنّ الرجال الذين لا ينتجون DHT لا يصابون بتضخّم البروستاتا الحميد.

من هم الأكثر عرضةً للإصابة بتضخّم البروستاتا الحميد؟

الرجال الذين يعانون من عوامل الخطر التالية هم أكثر عرضة للإصابة بتضخّم البروستاتا الحميد:

  • عمرهم 40 سنة فما فوق.
  • لديهم تاريخ عائلي من تضخّم البروستاتا الحميد.
  • لديهم حالات مرضية مثل البدانة، وأمراض القلب، والأمراض الوعائية، والسكري من النمط الثاني.
  • الذين لا يمارسون الرياضة البدنية إلا بشكل نادر.
  • الذين يعانون من مشكلة الضعف الجنسي. 

ما هي العلامات التحذيرية لتضخّم البروستاتا الحميد؟

البروستاتا تحيط بمجرى البول، فعندما يتسبب تضخّم البروستاتا الحميد في زيادة حجم البروستاتا، يمكن أن يتسبب ذلك في انسداد مجرى البول، ونتيجةً لذلك تشمل الأعراض المبكّرة لتضخّم البروستاتا الحميد ما يلي:

  • بطء أو الشعور بصعوبة أثناء التبوّل.
  • صعوبة في البدء في التبوّل.
  • السلس البولي (تسرّب البول الذي لا يمكن السيطرة عليه).
  • الحاجة المفاجئة للتبوّل (الإلحاح البولي).
  • الحاجة إلى الاستيقاظ ليلًا للتبوّل.
  • عدم القدرة على إفراغ المثانة تمامًا.
  • ألم بعد القذف أو أثناء التبوّل.
  • تغيّر لون البول.
  • تغيّر رائحة البول.
  • ملاحظة وجود دم في البول.

ما هي مضاعفات تضخّم البروستاتا الحميد؟

من السهل تجاهل أعراض تضخّم البروستاتا الحميد، ومع ذلك، يمكن أن يساعدك العلاج المبكر في تجنّب المضاعفات الخطيرة المحتملة، لذا عليك أن تتصل بطبيبك إذا لاحظت أعراض تضخّم البروستاتا الحميد.

فالأشخاص الذين لديهم تاريخ طويل من الإصابة بتضخّم البروستاتا الحميد قد يصابون بالمضاعفات التالية:

  • التهابات المسالك البولية.
  • حصوات المسالك البولية.
  • تلف الكلى.
  • نزيف في المسالك البولية.
  • عدم القدرة المفاجئة على التبوّل.

وفي بعض الأحيان، يكون انسداد المسالك البولية الناتج عن تضخّم البروستاتا الحميد شديدًا لدرجة أنّه لا يمكن للبول أن يخرج من المثانة على الإطلاق، وهذا ما يسمى انسداد مخرج المثانة، ويمكن أن يكون خطيرًا لأنّ البول المحتبس في المثانة قد يسبب التهابات المسالك البولية وتلف الكلى.

كيف يتمّ تشخيص تضخّم البروستاتا الحميد؟

لمعرفة ما إذا كانت غدة البروستاتا متضخمة لديك أم لا، ستحتاج إلى بعض الاختبارات، فسيتم إجراء بعض الاختبارات من قبل طبيب عام، وإذا لزم الأمر يتمّ إجراء اختبارات أخرى بواسطة طبيب متخصص في مشاكل المسالك البولية، وسنتحدث عن الاختبارات التي يجريها كليهما:

فحوصات واختبارات الطبيب العام

سيسألك طبيب عام عن أعراضك ومخاوفك وتأثيرها على نوعية حياتك، قد يُطلب منك إكمال مخطط يسجّل:

  • كمية السوائل التي تشربها عادةً.
  • كمية البول التي تخرجها.
  • عدد مرات التبوّل يوميًا.
  • ما إذا كان لديك أي تسرّب في البول (سلس بولي).

يمكن للطبيب العام إجراء فحص جسدي أيضًا، فيمكنهم فحص معدتك والمنطقة التناسلية.

قد يجسّ الطبيب غدة البروستاتا من خلال جدار المستقيم، عبر ما يسمى بفحص الجس الشرجي (المس الشرجي).

قد يطلب الطبيب إجراء فحص دم للتأكد من أن كليتيك تعملان بشكل صحيح.

قد ينصحك بإجراء اختبار دم خاص بمستضد البروستاتا (PSA) وذلك لاستبعاد سرطان البروستاتا.

قد يطلب منك إجراء اختبار البول والراسب، للتحقق من السكر (الجلوكوز) أو الدم في بولك، ولمعرفة ما إذا كنت تعاني من مرض السكّري أو العدوى.

الإحالة لطبيب المسالك البولية

قد يحيلك الطبيب العام إلى طبيب مسالك بولية أو اختصاصي آخر مناسب إذا:

  • العلاجات لم تساعد في حل مشاكل المسالك البولية.
  • عدوى المسالك البولية لا تزول أو تعود بانتظام.
  • لا يمكنك إفراغ مثانتك بالكامل.
  • لديك مشاكل في الكلى.
  • كنت تعاني من سلس البول الإجهادي، والذي يحدث عندما يتسرّب البول في بعض الأوقات عندما تكون مثانتك تحت الضغط؛ على سبيل المثال، عند السعال أو الضحك.
  • يجب عليك أيضًا زيارة اختصاصيّ إذا كان الطبيب العام قلقًا من أن أعراضك قد تكون ناجمة عن السرطان، على الرغم من أنّ السرطان ليس هو المسبب للتضخّم بالنسبة لمعظم الرجال.

للمساعدة في معرفة السبب المحتمل لأعراضك وتحديد كيفية إدارتها، يجب أن يطلب الطبيب الاختصاصيّ اختباراتٍ إضافيّةٍ لقياس:

  • مدى سرعة تدفق البول.
  • كمّية البول المتبقية في مثانتك بعد التبوّل.

قد يطلب منك أيضًا اختبارات أخرى، اعتمادًا على الأعراض أو العلاج الذي تفكّر به أنت وطبيبك.

كيف يتم علاج تضخّم البروستاتا الحميد؟

إذا كانت لديك أعراض خفيفة للتضخّم، فقد لا تحتاج إلى أي علاج، ولكن قد يوصي مقدّم الرعاية الصحية الخاص بك باتباع نهج “الانتظار اليقظ” وهو مراقبة حالتك باستمرار دون القيام بأي إجراء حتى ملاحظة تغيّرات في الحالة، حيث يحدد لك مواعيدًا منتظمةً لضمان عدم تفاقم تضخم البروستاتا الحميد لديك.

أما عند الحاجة للعلاج، فتشمل الخيارات العلاجيّة ما يلي:

الأدوية

الأدوية الأكثر استخدامًا تؤدي إلى استرخاء عضلات البروستاتا، مما يقلل من الضغط المطبّق على مجرى البول، ومن هذه الأدوية:

  • تامسولوسين (Flomax).
  • تيرازوسين (Hytrin).
  • دوكسازوسين (Cardura).
  • الفوزوسين (Uroxatral).
  • سيلودوسين (Rapaflo).

تقلل بعض الأدوية من إنتاج هرمون الديهدروتستوستيرون، مما يبطئ نمو غدة البروستاتا، وهذه الأدوية مفيدة للأشخاص الذين يعانون من تضخّم البروستاتا، ومن هذه الأدوية:

  • فيناسترايد (Proscar).
  • دوتاستيريد (Avodart).

قد يصف مقدّم الرعاية الصحية الخاص بك الأدوية المركبة التي تساعد في علاج الأعراض وكذلك تحسين تدفّق البول، أحد الأمثلة على هذه الأدوية هو دوتاستيريد وتامسولوسين (Jalyn).

بعد أن تبدأ في تناول الدواء، قد يستغرق الأمر ما بين أسبوع وثمانية أسابيع حتى تتحسن الأعراض.

الجراحة

يمكن لعدة أنواع مختلفة من الجراحات إزالة أنسجة البروستاتا التي تسدّ مجرى البول، وتشمل هذه الإجراءات:

استئصال البروستاتا عبر الإحليل (TURP)

 يقوم طبيب المسالك البولية بإدخال أداة خاصة (منظار القطع) عبر مجرى البول تسمح له برؤية أنسجة البروستاتا وإزالتها.

شق البروستاتا عبر الإحليل (TUIP)

يقوم طبيب المسالك البولية بإجراء شقّين صغيرين في البروستاتا حيث يلتقي الإحليل والمثانة (عنق المثانة) لتوسيع مجرى البول وتحسين تدفّق البول.

التبخير الكهربائي عبر الإحليل

يستخدم طبيب المسالك البولية قطبًا كهربيًا لتسخين أنسجة البروستاتا. هذا يحوّل خلايا الأنسجة في المناطق المتضخّمة من البروستاتا إلى بخار.

علاج البروستاتا المتضخّمة بالليزر

يتمّ ذلك بتقنية ليزر الضوء الأخضر (غرين-لايت ليزر GreenLight Laser)، يستخدم طبيب المسالك البولية الخاص بك هذا الليزر لتبخير أنسجة البروستاتا المتضخمة.

من المهم أن تعرّف أنّه وبعد القيام بأي إجراء مما سبق ذكره، يجب أن تكون قادرًا على استئناف الأنشطة العادية في غضون أيام قليلة أو أسبوع.

علاجات طفيفة التوغّل

تعتبر علاجات تضخّم البروستاتا الحميد الجديدة أقل توغّلًا وأقل ضررًا للأنسجة من الجراحة.

وبشكلٍ عام، يكون معظم هذه العلاجات هي إجراءات للمرضى الخارجيين، مما يعني أنّه يمكنك العودة إلى المنزل في نفس يوم الإجراء، كما أنّها بتكلفة أقل، ولها آثار جانبية أقل وتسمح بالتعافي بشكلٍ أسرع. 

ومع ذلك، نظرًا لأنّ هذه الأساليب جديدة، فليس هناك الكثير من المعلومات حول آثارها أو مضاعفاتها على المدى الطويل.

تتضمن أمثلة العلاجات طفيفة التوغّل ما يلي:

إجراء تدبيس البروستاتا (يورولفت Urolift)

يفصل هذا الإجراء فصوص البروستاتا المتضخمة ويبعدها عن المجرى البولي، وذلك عبر زراعة غرسات أو درزات صغيرة لا تُرى بالعين المجرّدة، الهدف من هذا الإجراء جعل مجرى البول أوسع مما يسهّل التبوّل. 

يقوم طبيب المسالك البولية بإدخال أداة خاصة (تدعى يورو لفت UroLift) في مجرى البول ويصل إلى البروستاتا. عندما يصل جهاز UroLift إلى الجدار الجانبي للبروستاتا، فإنّه يُخرِج غرسات صغيرة تسحب فصوص البروستاتا للجوانب وتفتح مجرى البول.

قد يضع طبيب المسالك البولية من 2 إلى 6 غرسات حسب حجم البروستاتا المتضخّمة.

علاج البروستاتا المتضخّمة ببخار الماء

يستخدم علاج بخار الماء (المعروف أيضًا باسم Rezum) طاقة بخار طبيعية للتقليص من حجم أنسجة البروستاتا المتضخمة، حيث يُستخدَم مولّد ترددات شعاعية مزوّد بجهاز توصيل يتم إدخاله في مجرى البول وتوجيهه إلى أنسجة البروستاتا المصابة.

يقوم المولّد بعد ذلك بتسخين خزان ماء (موجود خارج الجسم) فينتج بخارًا، ثم يتمّ تمرير هذا البخار على طول جهاز التوصيل إلى إبرة صغيرة بها ثقوب تصل للبروستاتا وتقوم باستهداف منطقة البروستاتا المتضخّمة مما يؤدي إلى تقلص الأنسجة المصابة.

تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لهذه العلاجات التبوّل أكثر من المعتاد وعدم الراحة أو التهيّج أثناء شفاء البروستاتا.

وبعد القيام بإحدى الإجراءات طفيفة التوغّل التي ذكرناها آنفًا، يجب أن تكون قادرًا على العودة إلى أنشطتك الطبيعية في غضون أيام قليلة، من المفترض أيضًا أن تلاحظ تحسنًا في الأعراض في غضون ثلاثة إلى ستة أسابيع.

ما هو أفضل علاج لتضخّم البروستاتا الحميد؟

يعتبر استئصال البروستاتا عبر الإحليل (TURP) هو العلاج الأكثر فعالية لمعظم حالات تضخّم البروستاتا الحميد.

ومع ذلك، لدى البالغين 65 عامًا فما فوق، يفضّل استخدام الأدوية والعلاجات طفيفة التوغل، وذلك لأنّ المرضى الأكبر سنًّا قد يعانون من مضاعفات أكثر ويحتاجون وقت أطول للشفاء بعد الجراحة.

ما الذي يمكنني/لا يمكنني تناوله أو شربه إذا كنت مصابًا بتضخّم البروستاتا الحميد؟

قد تفيد الفواكه والخضروات والدهون الصحيّة في صحة البروستاتا، ضع في اعتبارك اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط ​​أو دمج المزيد مما يلي في وجباتك:

  • التوت.
  • بروكلي.
  • الحمضيات.
  • المكسرات.
  • الطماطم.
  • الكُركُم.

قد يؤدي النظام الغذائي السيئ إلى تفاقم تضخّم البروستاتا الحميد لديك، فإذا كنت مصابًا بتضخّم البروستاتا الحميد، من الأفضل لك أن تتجنّب الأطعمة المصنّعة والسكريات والكميات الكبيرة من الكربوهيدرات بالإضافة إلى:

  • الكحول.
  • مادة الكافيين.
  • الألبان.
  • اللحم الأحمر.
  • ملح الصوديوم.

هل يمكن أن يعود تضخّم البروستاتا إلى طبيعته؟

في بعض الأشخاص المصابين بتضخّم البروستاتا الحميد الخفيف، اختفت الأعراض دون علاج. 

إذا لم تختفِ الأعراض أثناء نهج الانتظار اليقظ، فيجب أن تبدأ أنت ومقدم الرعاية الصحية في مناقشة خيارات العلاج.

كيف يمكنك الوقاية من تضخّم البروستاتا الحميد؟

لم يجد الباحثون طريقةً لمنع حدوث تضخّم البروستاتا الحميد، ويجب على الرجال الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بتضخّم البروستاتا الحميد التحدّث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بهم حول ظهور أيّ أعراض في المسالك البولية، بالإضافة إلى القيام بفحوصات البروستاتا المنتظمة. 

يمكن للرجال الحصول على العلاج المبكر وتقليل آثار تضخّم البروستاتا الحميد من خلال التعرّف على أعراض المسالك البولية السفلية والتعرّف على تضخّم البروستاتا.

الأكل والنظام الغذائي والتغذية

لم يجد الباحثون أنّ النظام الغذائي والتغذية يلعبان دورًا أساسيًّا في التسبب أو الوقاية من تضخّم البروستاتا الحميد، ومع ذلك، يمكن لمقدم الرعاية الصحية تقديم معلومات حول كيف يمكن للتغييرات في الأكل أو النظام الغذائي أو التغذية أن تساعد في العلاج، فمن المهم الحفاظ على مستويات الكوليسترول وضغط الدم والسكر الطبيعي.

قد تساعد المكملات العشبية التالية في تقليل خطر الإصابة بتضخّم البروستاتا الحميد:

  • بيتا سيتوستيرول: أحد المغذيات الدقيقة في النباتات التي قد تساعد في الحفاظ على صحة قلبك.
  • بذور الكتان: يعتبر الكتان مصدرًا جيدًا للألياف الغذائية وأحماض أوميغا 3 الدهنية التي قد تساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
  • زيت بذور اليقطين: يأتي زيت بذور اليقطين من بذور اليقطين، قد يساعد في تقليص البروستاتا.

تحدّث إلى مقدّم الرعاية الصحية الخاص بك قبل تناول أي مكمّلات جديدة.

الرياضة

قد تساعد ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا في منع تضخّم البروستاتا الحميد أو إبطاء نمو البروستاتا.

المصادر

د. ماسه الفوال
د. ماسه الفوال

ماسه الفوال طالبة طب بشري في جامعة دمشق، أحب كتابة وصناعة المحتوى خصوصًا المتعلق بالأمراض النفسية والصحة النفسية والأمراض العصبية، أستطيع إضافة لمسة إبداعية لكل ما أراه.

المقالات: 39

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + 8 =