القدم السكرية مشكلة تبدأ بفقدان الإحساس وتنتهي بالبتر!

القدم السكرية هي واحدة من أكثر مضاعفات مرض السكري خطورةً وتدميرًا وشيوعًا باعتبار أن ارتفاع نسبة سكر الدم لدى مريض السكري غير المنضبط ستؤدي بمرور الوقت إلى إتلاف الأوعية الدموية والأعصاب في القدمين مسببةً بذلك شعور بالتنميل (الخدر)، الألم، الوخز، أو فقدان الإحساس بالقدم.

ومع فقدان الإحساس تكون ملاحظة القروح أو الجروح أو أي إصابات أخرى بالقدم صعبة للغاية مما يعني إهمال الحالة وعدم علاجها وبالتالي زيادة فرصة الإصابة بالعدوى وانتشارها والانتقال لمشاكل ومضاعفات قد يكون البتر هو الحل الوحيد لها.

وفي هذا المقال سنتحدث بشكل شامل عن القدم السكرية وأعراضها وعلاجها ومخاطرها، بالإضافة لسبل الوقاية والاهتمام بالقدمين تأكيدًا على المبدأ الشهير (درهم وقاية خير من قنطار علاج) لما له أهمية بالغة في حالة القدم السكرية، فإن إدارة مرض السكري كما يجب ومراقبة مستويات سكر الدم هي الطريقة الأفضل لمنع مضاعفات المرض، بالإضافة إلى أنّ الاهتمام بصحة القدمين والانتباه لهما محور هام جدًا لدى مرضى السكري لكثرة إصابتهما كما سنرى.

ما هي القدم السكرية وما مدى شيوعها؟

القدم السكرية هي مجموعة الأمراض والتغيرات التي قد تصيب القدمين لدى مريض السكري، حيث إنه من الشائع أن يصاب مرضى السكري بمشاكل القدمين كالقروح والتشوهات والالتهابات والبثور، وعندما يتم إهمال علاج الحالة تصاب بالعدوى وتنتشر مما قد يجعل البتر هو الحل الوحيد لعلاج الحالة وإنقاذ المريض.

وتعتبر القدم السكرية حالة شائعة حيث تبلغ نسبة إصابة مريض السكري بحالة قدم سكرية في وقت ما من حياته حوالي 15%.

ما هي أسباب حدوث القدم السكرية وما علاقة السكري بها؟

يسبب السكري خاصة غير المنضبط مشكلتين أساسيتين تؤثران على القدمين وتسببان القدم السكرية وهما:

اعتلال عصبي سكري Diabetic neuropathy

يؤدي السكري غير المنضبط (أي السكري غير المُدار بشكل صحيح وارتفاع نسبة سكر الدم) إلى اعتلال أعصاب الجسم خاصةً في الطرفين السفليين والقدمين، ويؤدي اعتلال الأعصاب إلى فقدان الإحساس فقد لا يشعر المريض بالبرد أو الحرارة أو الألم وتدعى هذه الحالة بالاعتلال العصبي الحسي.

قد تقول لنفسك الآن: عدم الشعور بالألم شيء رائع ما المشكلة في ذلك؟ ولكن الحقيقة هي عكس ذلك تمامًا فالإحساس بالألم هو نعمة باعتباره لغة الجسم وطريقته للفت انتباهك وإخبارك بأن شيئًا ما خاطئ، فمع فقدان الإحساس لا يشعر مريض السكري بالجروح أو القروح أو البثور في قدمه وبالتالي قد لا ينتبه إليها مما يؤدي إلى إصابتها بالعدوى، بالإضافة إلى أن اعتلال الأعصاب يؤدي إلى خلل في عمل العضلات وبالتالي تركيز الضغط على جزء محدد من القدم.

مرض الشريان المحيطي PAD أو PVD

يؤدي السكري إلى مرض الشريان المحيطي الذي يؤثر سلبًا على جريان وتدفق الدم إلى الأطراف ويضعفه نتيجة ترسب الدهون والكالسيوم في الشرايين وبالتالي تضيقها أو انسدادها، ويزيد ذلك الوقت اللازم لشفاء الجروح والقروح في القدمين ويؤخر شفاء العدوى والإنتانات فتزداد فرص الإصابة بتقرحات الجلد والغرغرينا وهي حالة تتمثل بموت الأنسجة إما بسبب نقص التروية الدموية أو بسبب الإصابة بالعدوى البكتيرية.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالقدم السكرية؟

جميع مرضى السكري معرضون لخطر الإصابة بالقدم السكرية ولكن وجود بعض العوامل قد يزيد من خطر الإصابة لدى المريض، وتتضمن هذه العوامل ما يلي:

  • الإصابة باعتلال الأعصاب أو أمراض الشرايين المحيطية.
  • وجود مشاكل في إدارة مستويات السكر (الغلوكوز) في الدم خاصة لفترات طويلة بالإضافة لنوبات ارتفاع سكر الدم المتكررة.
  • زيادة الوزن والسمنة خاصة في حال كان مؤشر كتلة الجسم BMI فوق 25. 
  • التقدم بالعمر خاصة المرضى فوق عمر 40 عامًا.
  • الإصابة بالسكري منذ زمن طويل.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع كوليسترول الدم.
من أجل حساب مشعر كتلة الجسم الخاص بك ومعرفة ما إذا كان وزنك طبيعي قم بتقسيم وزنك بالKg على مربع طولك بالمتر وانظر إلى النتائج الموجودة في الصورة للمقارنة.

أعراض وعلامات الإصابة بالقدم السكرية

تختلف أعراض القدم السكرية من شخص لآخر وتعتمد غالبًا على الإصابة الموجودة، ولكن تشمل الأعراض على العموم ما يلي:

  • تغير لون الجلد أو جلد داكن في المنطقة المصابة.
  • تغير في درجة حرارة الجلد.
  • ضعف القدرة على الإحساس بالألم أو البرودة أو الحرارة أو حتى فقدان الإحساس.
  • تساقط الشعر على الأصابع أو القدم أو الساق وهي دلالة اعتلال الأعصاب.
  • الشعور بالتنميل (الخدر) أو الألم أو الوخز.
  • تغير في الأظافر أو إصابتها بالفطريات أو تسمكها.
  • ظهور جروح أو بثور أو قروح.
  • ظهور مسامير اللحم أو الدشبذات في القدم.
  • تقرحات مفتوحة بطيئة الشفاء في القدم.
  • تشققات جافة في الجلد خاصة حول كعب القدم.
  • سيلان القيح أو غيره.
  • رائحة القدم الكريهة أو غير المعتادة.
  • تورم في القدم أو في الكاحل.

وفي حال الإصابة بالعدوى تظهر الأعراض المعتادة من حمى وقشعريرة وغيرهم.

مخاطر ومضاعفات الإصابة بالقدم السكرية

إن اعتلال الأعصاب السكري ومرض الشريان المحيطي حالتان خطيرتان تسببان العديد من المشاكل والمضاعفات التي قد تؤدي إلى الوفاة!

وتشمل المضاعفات ما يلي:

  • إصابة العظام والجلد بالعدوى: إن كل من اعتلال الأعصاب ونقص التروية وضعف المناعة عوامل تجعل مريض السكري أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، وتعالج هذه الحالة غالبًا بالصادات الحيوية Antibiotics إلا أن الحالات الحرجة قد تحتاج إلى الدخول للمشفى. 
  • الخراجات: تنجم الخراجات بشكل رئيسي عن العدوى وتعرف بأنها تجمع للقيح في مكان ما ويكون علاجه الرئيسي هو تصريف الخراج وقد تستدعي بعض الحالات إزالة جزء من العظم أو النسيج، توجد أساليب حديثة أغير غازية مثل العلاج بالأكسجين عالي الضغط.
  • الغرغرينا: يؤثر السكري على تدفق الدم فتتأذى الأنسجة بسبب نقص التروية وتتموت وتعرف هذه الحالة بالغرغرينا Gangrene، تعالج الغرغرينا بالإنضار الجراحي حيث تزال الأنسجة الميتة أو عبر المعالجة بالأكسجين عالي الضغط أو الأدوية كالصادات الحيوية والمسكنات وقد تحتاج بعض الحالات الشديدة إلى البتر.
  • التشوهات: يؤثر اعتلال الأعصاب على عمل العضلات ويسبب خلل في توازنها مما يؤدي إلى تشوهات بشكل القدمين مثل إصبع القدم المطرقية Hammer toe التي تتميز بانحناء غير طبيعي في مفصل إصبع واحد أو أكثر، بروز وتشوه شكل رؤوس مشط القدم، والقدم الجوفاء (الخمصية) Pes cavus.
  • قدم شاركوت Charcot foot: يؤدي السكري إلى ضعف وهشاشة العظام وبالتالي سهولة تعرضها للكسور، ومع الإصابة باعتلال الأعصاب لن يشعر المريض بالكسر حتى أثناء المشي على القدم، يؤدي ذلك إلى تشوه في شكل القدم.
  • البتر Amputation: قد يكون البتر هو الحل الوحيد أمام بعض الحالات الشديدة للغرغرينا أو العدوى المنتشرة، وقد يكون البتر للإصبع المصاب، أو للقدم أو حتى لجزء من الساق.
  • تقرحات وجروح لا تلتئم.

قد يستطيع الطبيب علاج بعض المضاعفات وعكسها مثل بعض حالات العدوى، لكن بعضها الآخر غير عكوس وقد يؤدي إلى تشوه دائم مثل الغرغرينا التي غالبًا ما يوصي الطبيب بالبتر في حالة الإصابة بها.

القدم السكرية مشكلة تبدأ بفقدان الإحساس وتنتهي بالبتر!
صورة توضيحية لقدم شاركوت Charcot foot

كيف يتم تشخيص الإصابة بالقدم السكرية؟

لتشخيص القدم السكرية يقوم الطبيب بالسؤال عن الأعراض التي يعاني منها المريض وعن كيفية إدارة المرض ونسب السكر في الدم، كما سيقوم بالفحص السريري الذي يتضمن اختبارات للتحقق من اعتلال الأعصاب والإحساس بالأصابع والقدم والساق عبر اللمس بأدوات مختلفة مع القيام بفحص نسبة السكر في الدم.

في حال وجود تقرحات أو بثور أو جروح يبحث الطبيب عن أي علامات للعدوى كالحرارة، الاحمرار، التورم، تغير اللون، والإفرازات، ومن الممكن أخذ خزعة من الجلد أو عينة من الإفراز أو عينة دم للكشف عن وجود العدوى، بالإضافة لطلب استقصاءات أخرى كصورة الأشعة السينية X-Ray أو الرنين المغناطيسي MRI للمساعدة في وضع التشخيص الدقيق.

ما هو علاج القدم السكرية؟

يختلف علاج القدم السكرية تبعًا لشدة الإصابة ويقسم إلى علاج جراحي وعلاج غير جراحي وسنقوم بشرح كلًا منهما.

العلاج غير الجراحي للقدم السكرية

يتضمن العلاج غير الجراحي العديد من الخطوات وهي:

  • تنظيف الجرح.
  • تصريف السوائل أو القيح المفرز من القرحة.
  • وضع الضمادات والمراهم لامتصاص السوائل وحماية الجرح وتحفيزه على الالتئام.
  • وضع المريض على كرسي متحرك أو عكازات بهدف تخفيف الضغط والوزن عن القدم المصابة.
  • وصف الصادات الحيوية فمويًا أو وريديًا للقضاء على العدوى والسيطرة عليها ومنع انتشارها.
  • التوصية ببعض التمارين الرياضية وتغييرات النظام الغذائي وإيقاف التدخين للسيطرة على أمراض الأوعية والشرايين وتحسين التروية الدموية في الجسم.

العلاج الجراحي للقدم السكرية

في حال عدم نجاح العلاج غير الجراحي نلجأ إلى العلاج الجراحي والذي يتضمن ما يلي:

  • الإنضار والذي يتضمن إزالة الأنسجة المتحللة أو الميتة.
  • إزالة الأظافر الناشبة Ingrown toenails أي الأظافر الغارزة في اللحم.
  • بتر الطرف المصاب وقد يتراوح البتر من إصبع قدم مصاب حتى الساق فوق الركبة.
  • إجراء مجازة شريانية بهدف معالجة أمراض الأوعية الدموية المحيطية وتحسين التروية الدموية.
  • إجراء جراحة على الأوعية الدموية ووضع الستنت (الدعامة) لضمان بقاء الأوعية الدموية مفتوحة.
القدم السكرية مشكلة تبدأ بفقدان الإحساس وتنتهي بالبتر!
صورة توضيحية لقدم تم بتر بعض الأصابع المصابة بها

الوقاية من القدم السكرية وبعض النصائح للعناية بصحة القدمين عند مرضى السكري

إن أفضل سبل الوقاية من القدم السكرية هي التحكم بمستويات سكر الدم (الغلوكوز) ضمن الحدود وكل يوم لمنع الإصابة باعتلال الأعصاب وتلفها ولحماية الأوعية الدموية.

كما يجب على مريض السكري العناية والاهتمام بصحة القدمين نظرًا لطيف المشكلات الواسع التي من الممكن أن يتعرض له، وتشمل أهم خطوات العناية بالقدمين ما يلي:

  • فحص القدمين اليومي والبحث عن الاحمرار أو الجروح أو الثآليل أو عن أي تغيرات في الجلد والأظافر، كما يجب فحص المناطق الأكثر احتكاكًا مع الحذاء وفحص قعر القدمين.
  • الحفاظ على نظافة القدمين وغسلهما كل يوم باستخدام الماء الدافئ والصابون، ويفضل عدم نقع القدمين بالماء باعتبار أن ذلك قد يؤدي إلى جفاف البشرة.
  • بعد غسل القدمين اليومي وتجفيفهما من الممكن استخدام بودرة التلك Talcum powder أو نشا الذرة بين أصابع القدمين بهدف امتصاص الرطوبة ومنع الإصابة بالعدوى، ويجب الانتباه إلى أنه عند استخدام المرطب lotion يجب عدم تطبيقه بين الأصابع.
  • استشارة الطبيب وسؤاله عن إزالة مسامير اللحم أو الدشبذات بأمان لأن الجلد السميك يؤدي إلى الاحتكاك والتقرح، ويجب الانتباه إلى أن إزالة مسامير اللحم أو الدشبذات بطريقة خاطئة يؤذي الجلد ويؤدي إلى جروح وبالتالي يجب عدم استخدام ضمادات مسامير القدم الطبية أو مزيلات مسامير القدم السائلة.
  • قص وتقليم الأظافر بشكل مستقيم منعًا من نمو الظفر نحو الداخل والإصابة بالعدوى أو الاستعانة بالطبيب للقيام بذلك في حال كانت الأظافر سميكة أو ناشبة.
  • ارتداء الجوارب والأحذية المناسبة مع تجنب المشي حافي القدمين في جميع الأماكن.
  • حماية القدمين من الحرارة ومن البرودة.
  • الحفاظ على تدفق الدم في القدمين عبر رفعهما للأعلى عند الجلوس وتحريكهما المستمر.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة كالمشي والسباحة وركوب الدراجة بعد استشارة الطبيب عنها.
  • الالتزام بمواعيد ثابتة عند الطبيب لإجراء جميع الفحوصات اللازمة ومنها فحص القدمين.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنبه حفاظًا على صحة الأوعية والدورة الدموية.

بعض الأسئلة الشائعة حول القدم السكرية

متى تكون إصابة القدم السكرية سيئة؟

إن أمراض القدم شائعة لدى مرضى السكري خاصة أولئك الذين عانوا من السكري منذ زمن طويل، وأحيانًا قد يصاب المريض بالعدوى رغم قيامه بفحوصات القدم ومراقبته الدقيقة لها، تعتمد النظرة العامة للإصابة على عدة عوامل منها:

  • التشخيص المبكر أو الملاحظة الباكرة لوجود مشكلة.
  • الإصابة بالعدوى ومدى انتشارها.
  • مدى تأثير وفعالية العلاج المقدم.

متى يكون البتر هو الحل الوحيد للقدم السكرية؟

للأسف في بعض حالات القدم السكرية لا يمكن السيطرة على العدوى وانتشارها وعندها يكون البتر للجزء المصاب ضرورة لمنع انتشار العدوى وتقليل الضرر الذي قد يلحق بالساقين والمناطق المجاورة.

وفي دراسة أجريت عام 2020 لوحظ أن السكري هو أحد الأسباب الرئيسية لعمليات البتر الحاصلة حول العالم، فقد أشارت التقديرات إلى أن 25% حتى 90% من عمليات البتر كانت ذو صلة بمرض السكري.

هل من الممكن أن تؤدي القدم السكرية إلى الوفاة؟

يمكن أن تكون مشاكل القدم السكرية مهددة للحياة خاصة في حالات انتشار العدوى، كما أن البتر بحد ذاته عامل خطر أساسي للوفاة رغم أنه ضروري لإنقاذ حياة المريض!

وفي دراسة أجريت عام 2021 وجد أن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد البتر بسبب العدوى هو حوالي 43% فقط! 

متى يجب على مريض السكري زيارة الطبيب؟

يجب على مريض السكري مراجعة الطبيب بانتظام كجزء من إدارة مرض السكري ومن الضروري فحص القدمين من قبل الطبيب، بشكلٍ عام يجب على أي مريض سكري مراجعة الطبيب لالتماس العناية الفورية عند ظهور أحد العلامات التالية:

  • تغيرات في لون جلد القدم.
  • تورم في القدم.
  • تغير درجة حرارة القدم.
  • تقرحات أو جروح لا تشفى ولا تتحسن.
  • إصابة القدم بعدوى مع رائحة كريهة وتحول إلى اللون الأسود فقد تكون الحالة غرغرينا.
  • أظافر ناشبة.
  • مسمار قدم يحتوي على دم جاف بداخله.
  • إصابة القدم بالفطور (قدم الرياضي أو Athlete’s foot) أو غيرها من العدوى الفطرية.
  • الجلد الجاف المتشقق خاصة حول كعب القدم.
  • فقدان الإحساس في أصابع القدم أو القدم أو الساق.
  • تساقط الشعر الموجود على أصابع القدم أو القدم أو الساق.
  • الشعور بألم أو وخز أو حرقة أو تشنج في القدمين أو الساقين.

وتذكر دائمًا أن العلاج المبكر بإمكانه استشفاء الحالة ومنع التشوهات والوصول إلى مرحلة البتر.

المصادر

د. رزان عرب حمو
د. رزان عرب حمو

طالبة طب بشري ومسعفة حاصلة على شهادتين بالإسعافات. مترجمة متقنة للغة الإنجليزية شاركت ضمن عدّة أحداث مثل Hult Prize Damascus University وTEDx AlAmal Street. أهم أهدافي هي نقل الثقافة الطبية الصحيحة والمعلومات بأسهل وأبسط الطرق لمختلف الأشخاص.

المقالات: 35

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + 19 =